كتبت.. آلاء محمدي

أثارت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي جدلاً واسعاً بتصريحاتها الجريئة عن الدين والعديد من القضايا الاجتماعية الشائكة، حيث عبرت عن آرائها بجرأة وصراحة معهودة عنها.

تصريحات إيناس الدغيدي

تطرقت إيناس الدغيدي للحديث عن الجنة والنار، خلال استضافتها في برنامج "الفصول الأربعة"، وقالت "يقولون لنا في جنة ونار، أنا أقول هذا تخويف يرهبوننا به، لكن لا يمكن أن يكون ربنا قاسياً هكذا، عندما تسمع النار وما سوف يفعلون بك".

وأضافت "أنا أقول إننا جزء من هذا الكون، وعلى فكرة نحن كبشر نعطي أنفسنا أهمية كبيرة جداً"، معلقة على الأمر بالقول "سبحان الله، ليس لديه وقت ليراقب كل واحد منا وما يفعله، من المستحيل، هو مشغول بأمور أكبر من ذلك بكثير".

موقف إيناس الدغيدي من بيوت الدعارة

أوضحت إيناس الدغيدي موقفها من فكرة ترخيص بيوت الدعارة، قائلة "بيوت الدعارة كانت موجودة في العالم كله، وكانت موجودة في مصر قبل الثورة، وترخيصها لا علاقة له بالدين، أنا لم أقل يجب، أنا أقول إن فيها حماية للمجتمع وللعاملين فيها، عندما تضع قوانين وأسساً لأي أمر، فإنك تنظمه، الدعارة مهنة موجودة في العالم كله منذ زمن طويل، وعندما تحصرها وتحددها وتضع فيها قوانين والتزامات وعلاجات وصحة، فأنت بالعكس تحميها بدلاً من أن تترك هكذا".


وتابعت إيناس "ترخيص بيوت الدعارة يحد من انتشار مرض الإيدز ويحد من العنف، إذا كانت امرأة تعمل لحسابها الخاص وقتلت، فلن تعرف من فعل ذلك، لكن لو كانت تعمل في مكان معروف، فسيكون معروفاً من فعل ذلك، لكن الآن توجد عمارات بها بيوت دعارة تُدار دون أي رقابة".

وأضافت "لا تحجروا علينا التفكير، هل من يفكر يصبح كافراً؟ هل من يناقش يصبح كافراً؟ هناك علم وتطور، وهناك الكثير من الأشياء التي حدثت في الدنيا، عندما ترى الأشياء التي تحدث، تحتار وتقول يا رب هل كل ما قلته لنا ليس صحيحاً؟".

علاقة إيناس الدغيدي بأبنتها

كشفت المخرجة إيناس الدغيدي عن جانب خفي من شخصيتها وهو الجانب الأمومي، وذلك خلال حديثها عن ابنتها حبيبة، وخلال برنامج "الفصول الأربعة" مع الإعلامي علي ياسين، وتحدثت عن علاقتها بابنتها وكيف بذلت جهوداً كثيرة لحمايتها وتأمين مستقبلها.

وتلقت إيناس رسالة صوتية من ابنتها حبيبة، تسألها فيها عن كيفية التوفيق بين إظهار شخصية قوية وصلبة وبين امتلاك قلب أم حنون، لم تتمالك المخرجة دموعها عند سماع رسالة ابنتها، وتأثرت بكلماتها التي كشفت عن عمق العلاقة بينهما.

دموع إيناس الدغيدي على ابنتها

تحدثت إيناس الدغيدي عن ابنتها قائلة "حبيبة هي أكثر من شعرت باضطهاد المجتمع لي، كانت صغيرة وكانت سندي، وكنت أخشى عليها من أن ينتقموا مني فيها بسبب آرائي الجريئة، كان خوفي عليها من المجتمع وليس علي شخصي".

وأضافت "لم تدفع حبيبة ثمن جرأتي، لأنني حرصت على إبعادها عن الأضواء، كان والدها بجانبها دائماً، وعندما حان وقت الجامعة، قررت أن تتعلم في الخارج حتى لا تواجه أي صعوبات أو مضايقات بسبب شهرتي وآرائي، كان هدفي أن تحظى بحياة طبيعية بعيدة عن المشاكل، والحمد لله، هي لا تراني إلا أمًا حنونة ومحبة".

وأشارت إيناس إلى أن ابنتها ورثت عنها بعض الصفات، مثل الجرأة، ولكن بطريقة مختلفة، وأوضحت أن والد حبيبة كان يتمتع بعقلية منفتحة، مما ساعد في تربيتها على التفكير النقدي والشجاعة في التعبير عن الذات.