كتب – محمود كمال
أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون مكالمة
هاتفية مع نظيره السوري أحمد الشرع، مهنئا إياه بتوليه رئاسة المرحلة الانتقالية
في سوريا.
وشهد الاتصال توافقا بين الطرفين على تعزيز
التنسيق الأمني عند الحدود المشتركة، لضمان استقرار الأوضاع ومنع استهداف
المدنيين.
تصاعد التوترات على الحدود
تعرضت مناطق لبنانية قرب الحدود مع سوريا
لسقوط قذائف مدفعية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص في بلدات القصر وسهلات الماء
والكواخ.
وجاء ذلك بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين هيئة
تحرير الشام السورية ومجموعات عشائرية في بلدة جرماش الحدودية.
وكثفت وزارة الدفاع السورية وجودها العسكري
على الحدود مع لبنان، عقب المواجهات التي شهدتها منطقة القصير في ريف حمص الغربي.
وأعلنت الوزارة نجاح قواتها في فرض السيطرة
على بلدة حاويك، بعد معارك خاضتها ضد حزب الله اللبناني وعناصر مسلحة متورطة في
أنشطة تهريب المخدرات.
أزمة دبلوماسية وتصريحات مثيرة
أثارت تصريحات نسبت لوزير الدفاع السوري مرهف
أبو قصرة جدلًا واسعًا، بعدما زعم أنه وصف لبنان بأنه جزء من الأراضي السورية التي
فصلها الاستعمار الفرنسي، مطالبا بضمها مجددا.
ويمتد الشريط الحدودي بين البلدين لمسافة 330
كيلومترا، حيث تظل أجزاء واسعة منه غير مرسّمة، ما يجعله معبرا سهلا للمهربين
واللاجئين وحتى الصيادين.
ومنذ عام 2013 بدأ حزب الله اللبناني في دعم
الجيش السوري بشكل علني، معتمدا على المناطق الحدودية خاصة في ريف حمص، كمحطات
لوجستية لنقل المقاتلين وتخزين الأسلحة.








