محمد السيد


قال المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، إن استعدادات الأحزاب للانتخابات البرلمانية بدأت منذ قرابة شهر، حيث تعمل الأحزاب على صياغة رؤيتها وتوجهاتها للفترة المقبلة.


وأكد أن حزبه كان من أبرز الأحزاب التي بدأت التحرك مبكرًا استعدادا لهذه الانتخابات، موضحًا أن حزب الحركة الوطنية ليس وليد اللحظة، بل تأسس بعد ثورة 30 يونيو 2013، وله تواجد قوي في الشارع المصري.

 

وأشار إلى أن مصر تضم 104 أحزاب سياسية، منها 13 حزبا ممثلا في مجلس النواب و17 حزبًا في مجلس الشيوخ، لافتا إلى أن حزب الحركة الوطنية جزء من تحالف قوي يضم أحزابا لها تواجد فعلي على الأرض في مختلف المحافظات، وهو ما يعزز فرص التحالف في الانتخابات المقبلة.

 

وأضاف الشاهد: "هناك زخم كبير من الأحزاب على الساحة السياسية حاليا، لكن ليس جميع الأحزاب داخل التحالف ستحظى بتمثيل برلماني".


وأوضح أن التحالف يقوم بتقييم الأحزاب بناءا على تواجدها الفعلي في الشارع ومدى نشاطها السياسي، مع الحرص على انتقاء المرشحين أصحاب الشعبية والتأثير لضمان تمثيل قوي وفعّال في الانتخابات.

 

وحول موعد إجراء الانتخابات، كشف الشاهد أن انتخابات مجلس الشيوخ ستُجرى في أغسطس المقبل، بينما ستجرى انتخابات مجلس النواب في نوفمبر.

 

وأشار إلى أن استمرار نظام الانتخابات السابق يعني تخصيص 50% من مقاعد البرلمان للقوائم الحزبية المطلقة، و50% للمرشحين الفرديين، موضحا أن نظام القائمة المطلقة يمنح الحزب الحاصل على 51% من الأصوات جميع مقاعد القائمة، وهو ما دفع العديد من الأحزاب إلى المطالبة بعودة نظام القائمة النسبية باعتباره النظام الأمثل لتحقيق تمثيل عادل ومتوازن.

 

وتطرق الشاهد إلى التحديات المتعلقة بتمثيل المرأة والفئات المهمشة في البرلمان، موضحا أن الدستور ينص على تخصيص 25% من مقاعد البرلمان للنساء، إضافة إلى نسبة مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، والمصريين بالخارج، والشباب، دون تحديد نسبة ثابتة لهذه الفئات.