كتب – محمود كمال
حث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
الإدارة الأميركية على تمديد الإعفاء الممنوح لبلاده من العقوبات المفروضة على
إيران، لتتمكن بغداد من مواصلة استيراد الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.
مطالب عراقية بالتمديد حتى 2028
واجه العراق تحديات متزايدة في تأمين مصادر
بديلة للطاقة بعد إلغاء الإعفاء السابق ضمن حزمة العقوبات الأخيرة على طهران.
وواصلت بغداد مساعيها لإقناع الولايات
المتحدة بمنحها فرصة حتى عام 2028، حيث تعمل على خطط لتعزيز الاكتفاء الذاتي من
الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات الإيرانية.
الاعتماد على الغاز الإيراني
اعتمدت الحكومة العراقية خلال السنوات
الماضية على الغاز الإيراني لتلبية الطلب المتزايد، خصوصا خلال فصل الصيف، حيث
يتكرر حصول العراق على الإعفاء الأميركي مرتين أو ثلاث مرات سنويًا.
وباشرت الحكومة تنفيذ خطط للاستثمار في الغاز
المصاحب لتقليل الحاجة إلى الاستيراد، لكن هذه المشاريع ما زالت في مراحلها
الأولى، مما يجعل بغداد بحاجة إلى المزيد من الوقت قبل تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأنجزت الحكومة العراقية خطوات عملية لتعزيز
التعاون مع الدول المجاورة عبر مشاريع الربط الكهربائي، حيث بدأت المناطق الغربية
في استقبال الكهرباء من الأردن.
واستمرت الاتفاقات مع الكويت ودول الخليج في
التقدم، بينما شُرع في مفاوضات مع السعودية لاستكمال الربط الكهربائي كجزء من رؤية
الحكومة لتحقيق التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
ورغم العقوبات الأميركية التزمت إيران بتزويد
العراق بالكميات الضرورية من الغاز لضمان تشغيل المحطات الكهربائية، خاصة مع
اقتراب موسم الصيف الحار.
وأكد وزير الكهرباء العراقي زياد علي أن
طهران ستلتزم بالعقود المبرمة، حيث يعتمد 70% من إنتاج الكهرباء في العراق على
الغاز.







