محمد السيد
أكد السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، أن مصر لا يمكنها التماهي مع الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، مشددا على رفض القاهرة التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام على قناة القاهرة الإخبارية، حيث أوضح أن مصر ثابتة في موقفها الداعم لحقوق الفلسطينيين.
وأشار عبد الخالق إلى اجتماع عقدته البعثة
المصرية في 30 يناير مع سكرتير عام الأمم المتحدة، حيث تم التأكيد مجدد على
ثوابت الموقف المصري والمجموعة العربية، والتزامها بحل الدولتين ورفض التطهير
العرقي والإخلاء القسري.
وفي رده على تصريحات مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة، الذي تساءل عن سبب حاجة مصر إلى التسلح في ظل غياب التهديدات المباشرة، قال عبد الخالق: "الدول الكبرى مثل مصر تحتاج إلى جيوش قوية قادرة على حماية أمنها القومي بأبعاده الشاملة، والجيش المصري يتمتع بتسليح متنوع وكافي لحماية الوطن".
وأكد أن العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، لكنها تمتلك القدرة
على الردع لضمان تحقيق توازن القوى في المنطقة، ما يسهم في الحفاظ على السلام
والاستقرار.
وأضاف: "مصر أول من أرسى دعائم السلام في الشرق الأوسط، وهي ملتزمة بالسلام كخيار استراتيجي، مع الاستعداد الدائم للدفاع عن أمنها القومي".
على صعيد آخر، لفت مندوب مصر إلى جهود القاهرة في تنشيط العمل متعدد الأطراف في الأمم المتحدة، مؤكدا أهمية المؤتمر الدولي لتمويل التنمية المزمع عقده في يونيو المقبل بإشبيلية بمشاركة رؤساء الدول والحكومات.
كما أشار إلى أن مصر، بصفتها رئيسة المجموعة الأفريقية،
تعمل على تبني موقف أفريقي موحد لمعالجة قضايا استدامة المديونية وضرورة إيجاد
آلية دولية لحل هذه الأزمة.







