كتب – محمود كمال

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ستتسلم قطاع غزة من إسرائيل بعد انتهاء القتال.

وأكد ترمب عبر منصة تروث سوشيال أن الفلسطينيين في غزة سيتم إعادة توطينهم في مناطق أكثر أمانا وجمالا، مع توفير مساكن جديدة وحديثة لهم في المنطقة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الفلسطينيين سيكون لديهم فرصة حقيقية للعيش في سعادة وأمان وحرية.

وذكر ترمب أنه ستعمل الولايات المتحدة، بالتعاون مع فرق تطوير عالمية، على بدء بناء مشاريع تنموية ضخمة في المنطقة.

وأوضح أنه لن يكون هناك حاجة لوجود جنود أمريكيين، وأن الاستقرار سيعود إلى المنطقة في المستقبل القريب.

وأثار هذا المقترح الذي كشف عنه ترمب أثناء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض، جدلا واسعا على المستوى الدولي.

ووصف المراقبون التحرك بأنه قلب لعقود من الدبلوماسية، مما قد يفتح بابًا لمزيد من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وكشف ترمب عن خطط الولايات المتحدة للسيطرة على قطاع غزة، مؤكدًا أن المشروع حظي بتأييد من مستويات قيادية عديدة.

وعاد الرئيس الأمريكي للتأكيد على موقفه بأن الفلسطينيين في غزة يجب أن يهاجروا إلى دول أخرى، مشيرًا إلى الظروف المعيشية السيئة التي يواجهها سكان القطاع.

ولاقى هذا المقترح ردود فعل غاضبة من مختلف دول العالم، حيث أدانت العديد من الدول العربية مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات هذا التوجه مشيرة إلى أنه يعد انتهاكًا للقانون الدولي.

اعتبر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن مشروع ترمب مفاجئ جدا، في حين أكد الاتحاد الأوروبي أن الحل الأمثل للصراع في المنطقة يتمثل في إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب دولة إسرائيل.