كتب .. مصطفى محمود
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، عن موقف بلاده من إقامة علاقات من إسرائيل، خلال الفترة المقبلة، حيث جاء ذلك خلال مقابلة مع صحيفة لوبينيون الفرنسية.
وأوضح تبون، الجزائر لن تُقدم على أي خطوة بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل إلا في حال قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، مشددًا على أن هناك علاقات ممتازة تربط الجزائر بدول البحر الأبيض المتوسط في مجالي الاستثمار والتجارة، معتبرًا بلاده قوة استقرار في إفريقيا.
وأضاف إن الجزائر رافض المجازر المرتكبة بحق الشعب السوري، وأنه تم إبلاغ الرئيس السوري السابق بشار الأسد بذلك بشكل حازم، لافتًا إلى أن الجزائر، التي واجهت اعتراضات خلال مساعيها لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية عام 2022، لطالما دعمت الحوار السياسي كحل للأزمة السورية.
كما أشار الرئيس الجزائري إلى التزامه بعدم البقاء في السلطة، مؤكدًا احترامه للدستور الجزائري.
وفي سياق آخر، كشف تبون أن أوكرانيا لم تستجب للوساطة الجزائرية في أزمتها مع روسيا.
العلاقات بين الجزائر وإسرائيل
وفي عام 2023، كشفت صحيفة جون أفريك، في تقرير لها خلال شهر يوليو أن الجزائر حاولت تحقيق تقارب مع إسرائيل خلال فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، حيث تعهد الأخير بفتح سفارة جزائرية في تل أبيب شريطة اعتراف إسرائيل بحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ووفقًا للتقرير، شهد عام 1999 أول مصافحة علنية بين رئيس جزائري ومسؤول إسرائيلي بارز، وذلك عندما التقى بوتفليقة برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك خلال جنازة العاهل المغربي الحسن الثاني في الرباط يوم 25 يوليو من العام ذاته. وخلال اللقاء، تحدث بوتفليقة مع باراك وأكد له أن الجزائر ستكون مستعدة لفتح سفارة لها في إسرائيل إذا ما اعترفت الأخيرة بدولة فلسطينية.




