كتبت: هدى عبدالرازق
خيم الحزن على محبي المنشد الديني عامر
التوني بعد إعلان وفاته مساء أمس الأحد، حيث رحل في هدوء مثلما عاش حياته في هدوء،
فقد تركا إرثا لا ينسى في الإنشاد الديني، فهو مؤسس فرقة المولوية المصرية.
موعد ومكان عزاء عامر التوني
أعلنت أسرة المنشد الديني عبر صفحته الشخصية
على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، موعد ومكان عزاء عامر التوني، وكتبت: "العزاء
بالقاهرة يومي الجمعة والسبت بمنزله بالمقطم بعد صلاة المغرب العنوان قطعة 1357
شارع 45 حي الدبلوماسيين المقطم".
وفاة المنشد الديني عامر التوني
وجاء إعلان خبر وفاة المنشد الديني عامر
التوني أمس الأحد، عبر منشور على صفحة فرقة المولوية المصرية، جاء فيه: " إنا لله وإنا إليه راجعون. البقاء لله
د.عامر التوني في ذمة الله، يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي
إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي،
بقلوب مؤمنه راضيين بقضاء الله وقدره اللهم ارحمه واغفر له وتقبله عندك قبول حسن،
والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا علي فراقك لمحزونون، ولا نقول الا
مايرضي الله إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. نسألكم الدعاء".
عمر عامر التوني
ورحل المنشد الديني عامر التوني مؤسس
فرقة المولوية المصرية، عن عمر يناهز 57 عاما، فهو من مواليد عام 1968، وهو من
محافظة المنيا، وشيعت جنازته اليوم من مسجد
الدماريسي أمام منزل العائلة في مسقط رأسه المنيا، مركز ملوي قرية الروضة.
عامر التوني
مؤسس المولوية المصرية
أسس المنشد
الديني عامر التوني فرقة المولوية المصرية عام 1994، أي يتخطى عمر الفرقة 30 عاما،
وكان هدفه من تأسيس هذه الفرقة هو تسليط الضوء على التراث المولوي المصري، فضلا
على أن الفرقة لها العديد من الأعمال الفنية المتعلقة بالإنشاد الصوفي.
آخر ظهور لـ عامر التوني
كان آخر ظهور للمنشد الديني عامر التوني
قريبا، حيث قدم حفلة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب برفقة فرقته، والتي
نالت اعجاب رواد المعرض، وقدم فيه مجموعة من أعماله التي تفاعل معها الجمهور.
نجوم الفن ينعون عامر التوني
وحرص عدد من الرموز الفنية على نعى مؤسس
الفرقة المولوية عامر التوني، ومنهم رئيسة دار الأوبرا المصرية لمياء زايد، وكذلك المخرج
خالد جلال رئيس قطاع المسرح، والذي كتب عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي،
" لقد رحل الدكتور عامر التوني بعد أن ترك
إرثا فنيا في مجال الإنشاد الصوفي، سيظل في قلوبنا جميعا، وتذكره الأجيال جيلا بعد
جيل، فهو بحق شخصية فنية لا تنسى، رحم الله الفقيد وتغمده برحمته الواسعة وألهم
أهله ومحبيه الصبر والسلوان".









