محمد السيد


للأسبوع الثاني على التوالي، تشهد عدة بلدات جنوب لبنان توترا متزايدا، في ظل مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومدنيين لبنانيين عادوا إلى ديارهم ضمن ما أصبح معروف بمسيرات العودة.

  

يوم الأحد نظم مئات اللبنانيين مسيرات إلى بلدات الجنوب التي لا تزال قوات إسرائيلية تنتشر فيها، مطالبين باستعادة قراهم تحت حماية الجيش اللبناني.

 

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطرقات من واديي الحجير والسلوقي فُتحت أمام المسيرات، حيث تجمع الأهالي عند مداخل بلدتي ميس الجبل وحولا، مطالبين بالدخول إليهما.

 

وفي تطور لافت، انسحب الجيش الإسرائيلي من بلدة عيترون، مما سمح بدخول الجيش اللبناني ومن ثم الأهالي، الذين بدأوا في إعادة فتح الطرقات بدعم من جرافات الجيش اللبناني.

 

 

وفي مناطق أخرى، أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص في الهواء لمنع اللبنانيين من التقدم، وسط تصاعد التوترات.

 

يأتي ذلك بينما أعاد الجيش الإسرائيلي انتشاره في الجنوب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده حتى 18 فبراير الجاري، بهدف السماح للجيش اللبناني بالانتشار التدريجي وإبعاد حزب الله عن المنطقة.

 

في المقابل، اتهم جيش اسرائيل حزب الله بمحاولة استغلال عودة المدنيين لتعزيز وجوده العسكري، محذرا السكان من العودة دون إذن مسبق.