محمد السيد


كشف تقرير جديد عن وجود وكالة سرية تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية تعمل في تطوير البرنامج النووي الإيراني، تحت غطاء برنامج الفضاء الإيراني.

 

جاء ذلك وفقا لمصادر خاصة لشبكة فوكس نيوز، حيث تستخدم إيران تستخدم مشاريعها الفضائية لإخفاء تطوير تكنولوجيا قد تُستخدم في تصنيع أسلحة نووية.

 

منظمة الابتكار والدراسات الدفاعية ودورها في البرنامج النووي

بحسب التقرير هي الجهة المسؤولة عن تطوير الأسلحة النووية في إيران، تقوم بتكثيف نشاطها في مواقع مخصصة سابقًا للبرامج الفضائية، أبرزها موقعي شاهرود وسمينان.

 

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةNCRI ، وهو منظمة معارضة مقرها واشنطن وباريس، أن طهران قامت مؤخرا بتوسيع جهودها في بناء رؤوس نووية، مشيًا إلى أن هذه المواقع كانت جزءا من برنامج إيران الفضائي، لكنها تحولت إلى مراكز تطوير أسلحة نووية سرية.

 

في عام 2022، أعلنت إيران تطويرها صاروخ "قائم-100"، المصمم لإطلاق أقمار صناعية، لكنه قادر أيضا على العمل كصاروخ باليستي بمدى يصل إلى 1400 ميل.

 

وتشير التقارير إلى أن "قائم-100" قد تم تصميمه منذ البداية ليحمل رأسا نوويا، مما يثير مخاوف دولية بشأن نوايا إيران الحقيقية.