كتب: بسام وقيع 


قال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، المهندس عاهد فائق بسيسو، أن الدمار في قطاع غزة هائل وغير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، إذ يتجاوز 85٪ من المباني والبنية التحتية.


وأضاف بسيسو خلال مقابلة تلفزيونية مع أحد القنوات المصرية، أنه رغم حجم الدمار الكبير، إلا أن هناك مبالغة في التقارير التي تتحدث عن المدة الطويلة لإعادة الإعمار، لأن هذه التقارير تفتقر إلى إدراك إرادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مضيفًا: "إذا توفرت الإمكانيات والدعم المادي والفني، فسيُفاجئ الشعب الفلسطيني العالم بالسرعة التي سيعيد بها إعمار غزة، مع حفاظه على إرثها العمراني والثقافي".


وأوضح وزير الأشغال الفلسطيني، أن هناك خطط لدى الوزارة للإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، قائلا: "نحن جاهزون للبدء بها وفق خطة الحكومة للتعافي وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع الدول المانحة والمؤسسات الدولية والأممية".


وأكد أنه لا يوجد أي مبرر لإخراج أهل غزة إلى الخارج بحجة إعادة الإعمار، إلا إذا كان الهدف هو التهجير، وغزة ستُعمَّر بأيدي الفلسطينيين، مضيفًا أن هناك أكثر من 300 ألف وحدة سكنية مدمرة، ما بين تدمير كلي وجزئي، منها 58 ألف وحدة سكنية يمكن ترميمها وإعادة المواطنين إليها، بالإضافة إلى إمكانية استئجار مبانٍ، إلى جانب الإقامة لدى الأقارب مع توفير الدعم لهم.