أعرب رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن دعمه المطلق لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك في إدارة البلاد وتشكيل الحكومة بهدف إنجاح الفترة الانتقالية في البلاد.

 

والتقى رئيس الوزراء السوداني الثلاثاء وفدا من سفراء دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع السياسي في البلاد وقام باطلاعهم على آخر التطورات فيما يتعلق ببناء تحالف شامل لإعادة المسار السلمي الديمقراطي للبلاد.

 

وأشار السفراء إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم مساعي تثبيت الاستقرار السياسي في السودان بهدف إنعاش الاقتصادي ما من شأنه تحقيق شعار الثورة السودانية " الحرية والسلام والعدالة للجميع".

 

وأشاد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في السودان محمد حمدان دقلو " حمدتي" بالتعاون الكبير بين السودان والأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية المقبلة، وأكد حمدتي خلال لقائه بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيريتس عزمهم على المضي قدما في مسار التحول الديمقراطي للوصول لانتخابات ديمقراطية نزيهة في السودان.

 

وصرح حمدوك خلال حديثه مع وكالة الأنباء السودانية (سونا) أنه لا ينوي البقاء على رأس الجهاز التنفيذي ما لم يستطع حمايته، مشيرا إلى أهمية الالتزام بالاتفاق الذي نص على مشاركة كافة القوى السياسية في تلك المرحلة للخروج بالبلاد من الأزمة الحالية.

 

وقامت القوى السياسية بالسودان بالمطالبة بتنفيذ 4 إجراءات عاجلة لضمان جدية الاتفاق الذي تم توقيعه مع رئيس الوزراء والتي تتضمن إلغاء كافة قرارات الإعفاء والتعيين التي اتخذها البرهان بعد ال25 من اكتوبر الماضي،وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين،وتأمين المظاهرات وعدم التعرض لها وبدء التحقيق في عمليات القتل التي راح ضحيتها 40 شخصا.