محمد السيد
جددت مصر،
الأربعاء، موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكدة رفضها لأي محاولات لتهجير
الفلسطينيين من أراضيهم، وذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد
العاطي بوفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح المتحدث
باسم الخارجية المصرية، تميم خلاف أن اللقاء شهد مناقشات مكثفة حول التطورات
الأخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تنفيذ
كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق مراحله الزمنية الثلاث، مع ضمان
الالتزام بها.
وأكد عبد
العاطي على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ودعم مصر
للحكومة الفلسطينية وخططها الإصلاحية، مشيرا إلى ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية
سياسيا واقتصاديا لضمان استقرارها.
كما شدد على ضرورة الدفع نحو حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، يقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
هذا وأكد الرئيس عبد
الفتاح السيسي أن ترحيل أو تهجير الشعب الفلسطيني يعد ظلما لا يمكن أن
نشارك فيه، مشددا على أن ثوابت الموقف المصري التاريخي تجاه القضية
الفلسطينية غير قابلة للتنازل بأي شكل من الأشكال، وأن الأسس الجوهرية التي يرتكز
عليها هذا الموقف ثابتة لا تتغير.
جاءت تصريحات
الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس جمهورية كينيا، ويليام روتو، في قصر
الاتحادية، حيث تطرق إلى الأوضاع الراهنة في القضية الفلسطينية وما يتردد بشأن
مسألة تهجير الفلسطينيين.
وأكد الرئيس السيسي بوضوح أنه لا يمكن أبدا التساهل أو السماح بحدوث مثل هذا الأمر، لما يشكله من تهديد مباشر للأمن القومي المصري، مضيفاً:" مصر عازمة على العمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى السلام المنشود، القائم على حل الدولتين".




