كتب - محمود كمال 

أكدت الخارجية الروسية بعد انتهاء زيارة وفدها إلى دمشق، عزمها على تعزيز التعاون مع سوريا، مرتكزة على أسس الصداقة والاحترام المتبادل، في إطار توجهاتها الدبلوماسية. 

الأزمة بين روسيا وسوريا 

بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024، برزت توترات بين روسيا والإدارة السورية الجديدة.  

ورغم دعم موسكو الطويل للأسد خلال الحرب الأهلية، إلا أن تغييرات جذرية حدثت في العلاقات بين البلدين. 

وألغت الإدارة السورية الجديدة عقدا مع شركة روسية كانت تدير ميناء طرطوس، مما أثار قلق موسكو بشأن مستقبل وجودها العسكري والاقتصادي في سوريا. 

وأفادت تقارير بانسحاب القوات الروسية من قاعدة طرطوس البحرية، التي كانت تعتبر نقطة استراتيجية لموسكو في البحر الأبيض المتوسط.  

ويعزى هذا الانسحاب إلى فقدان روسيا السيطرة على هذه المنشأة بعد سقوط نظام الأسد. 

وحثت أوكرانيا الإدارة السورية الجديدة على طرد القوات الروسية من البلاد، مشيرة إلى أن ذلك سيساهم في استقرار المنطقة.