كتب .. محمد إبراهيم
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو
غوتيريش، الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن قرارها الذي يفرض على وكالة غوث
وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وقف خدماتها في القدس وإخلاء جميع منشآتها
بحلول 30-1-2025.
منع عمل الأونروا في القدس
كما شدد غوتيريش على أن القرار الإسرائيلي يتعارض
مع الإطار القانوني الذي يحكم عمل الأونروا، مؤكداً أن خدمات الوكالة لا يمكن
استبدالها، وسط التزامات إسرائيل تجاه الأونروا بموجب اتفاقية موقعة مع الأمم
المتحدة عام 1967، واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة التي تشمل الوكالة.
وأكد الأمين العام أن القانون الدولي لا يمنح
إسرائيل الحق في فرض سيادتها على الأراضي الفلسطينية، وأنها لا تستطيع الاستناد
إلى تشريعاتها الداخلية، بما في ذلك القانون الذي أقره الكنيست لحظر الأونروا،
للتنصل من التزاماتها الدولية.
كما أشار إلى قرارات الجمعية العامة للأمم
المتحدة التي تمنح الأونروا تفويضاً للعمل في مناطقها المحددة، بما فيها القدس،
مشدداً على أن إسرائيل، بصفتها "قوة عسكرية"، ملزمة قانونياً بتوفير
آليات لدعم المدنيين في الأراضي.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، من أن أي إجراءات تعرقل عمل الأونروا ستؤدي إلى تدهور كبير في الاستجابة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها الصادر يوم 11-1-2024، أكدت عدم وجود أي جهة أخرى يمكنها أن تحل محل الوكالة في تقديم الخدمات والمساعدات الضرورية للاجئين الفلسطينيين.




