محمد السيد
أعربت مصر عن قلقها العميق من تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية وحركة إم 23 المدعومة من رواندا.
وأسفرت المواجهات عن سقوط 17 قتيلًا وإصابة مئات الأشخاص في مدينة غوما، وسط اتهامات متبادلة بين كينشاسا وكيغالي.
وأدانت مصر استهداف بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وأكدت على أهمية الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار.
كما مصر طالبت الأطراف بوقف جميع
الأعمال العدائية فورا، داعية إلى احترام سيادة الكونجو والعمل على احتواء
التصعيد.
من جانبها، تتابع السفارة المصرية في كينشاسا أوضاع المواطنين المصريين في
المنطقة، وسط دعوات للحذر وتجنب مناطق التوتر. يأتي ذلك في ظل نزوح 400 ألف شخص
منذ بداية العام، مما يعمق الأزمة الإنسانية في المنطقة.
كما أدانت مصر بشدة الهجوم الذي استهدف المستشفى السعودي بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن مقتل 70 شخصا.
وأكدت وزارة الخارجية رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية، خاصة الصحية منها، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وكان المستشفى السعودي قد تعرض لهجمات متكررة، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتوقفه عن تقديم خدماته، وهو ما أثار غضبا واسعا نظرا لدوره الحيوي كالمرفق الطبي الوحيد في المنطقة.




