كتب – محمود كمال
أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا نفت فيه بشكل قاطع ما تداولته إحدى الصحف
الأجنبية عن تورط ضباط تابعين لها في تسريب معلومات أمنية لصالح جهات حزبية.
وأوضحت القيادة أن هذه الادعاءات تأتي في توقيت حساس يشهد فيه الجيش تحديات
كبيرة، مؤكدة أن جميع ضباطها يلتزمون بتنفيذ واجباتهم وفق أعلى معايير الاحترافية
والمهنية ووفقا لتوجيهات القيادة العسكرية.
ونقلت تقارير استخباراتية نشرتها صحيفة بريطانية اتهامات لرئيس الاستخبارات
العسكرية في جنوب لبنان سهيل بهيج حرب، بتزويد حزب الله بمعلومات أمنية دقيقة، مما
أدى إلى تهديد استقرار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وأشارت التقارير إلى أن المعلومات التي زعم أنها سربت تضمنت بيانات حساسة
من غرفة التحكم الأمني المدارة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وقوات يونيفيل،
المكلفة بحفظ الأمن في المنطقة.
واتهمت التقارير عدداً من الضباط اللبنانيين بتقديم إنذارات مسبقة لحزب الله
عن غارات أو دوريات عسكرية، مما أتاح فرصة لإخفاء الأسلحة وتجنب الاكتشاف.
وأكد الجيش اللبناني رفضه لهذه الاتهامات، مشددا على أن المؤسسة العسكرية
تبقى ملتزمة بواجباتها الوطنية دون أي انحياز أو تأثير خارجي.
وقف إطلاق النار في لبنان
في 26 نوفمبر 2024 أعلن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عن توصل إسرائيل
ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والذي دخل حيز التنفيذ في الساعة الرابعة فجرا
بتوقيت بيروت في اليوم التالي.
ولاقى هذا الاتفاق ترحيبا دوليا واسعا، حيث أشاد الأمين العام للأمم
المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالخطوة، معربا عن أمله في أن يؤدي الاتفاق إلى إنهاء
العنف والمعاناة في المنطقة، كما دعا إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم
1701.




