محمد السيد

 

أعلن البيت الأبيض أمس الأحد، عن تمديد الاتفاق بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير 2025، بعد تأخر انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، الذي كان محددا بموجب تفاهم وقف إطلاق النار.


وأوضح البيت الأبيض البيان الأميركي أن الاتفاق، الذي تشرف عليه الولايات المتحدة، سيظل ساري المفعول خلال الفترة المقبلة.

 

وفي أول تعليق رسمي أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي التزام لبنان الكامل بتفاهم وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة وأمن البلاد.


كما أشار إلى استمرار لجنة مراقبة التفاهم في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق وقرار مجلس الأمن رقم 1701.

 

شهد جنوب لبنان تصاعدا خطيرا للعنف حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 22 شخصا معظمهم مدنيون وإصابة 124 آخرين برصاص القوات الإسرائيلية.


كما أعلن الجيش اللبناني عن مقتل جندي وإصابة آخر في حادثين منفصلين، متهما إسرائيل بخرق الاتفاق.

 

وصرح الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت طلقات تحذيرية لإزالة التهديدات بعد رصد مشتبه بهم يقتربون من مواقعه.


وأضاف البيان أنه تم توقيف عدد من الأشخاص الذين وصفهم بأنهم يشكلون تهديدا وشيكا، وهم قيد الاستجواب حاليا.

 

ونفذت إسرائيل عمليات تفجير واسعة في منطقة كفر كلا، ما أثار حالة من الذعر بين سكان جنوب لبنان الذين حاولوا العودة إلى منازلهم بعد أشهر من النزوح نتيجة الاشتباكات الحدودية.

 

يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، نص على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال 60 يوما، إلا أن إسرائيل أعلنت عدم التزامها بهذا الجدول الزمني، متهمة الجانب اللبناني بعدم الوفاء بتعهداته.