كتب محمد السيد 


مع انتهاء مهلة 60 يوما المحددة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، شهد الجنوب اللبناني تصعيدا خطيرا.


أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مئات الأهالي الذين عادوا إلى بلداتهم الحدودية، ما أدى إلى مقتل 15 شخصا، بينهم جندي لبناني، وإصابة العشرات في بلدة ميس الجبل.

 

أكدت الأمم المتحدة أن الظروف غير مهيأة بعد لعودة السكان، مشددة على ضرورة التزام الطرفين بالاتفاق، وبدورها، دعت قوات اليونيفيل إسرائيل إلى وقف إطلاق النار على المدنيين، كما طالبت سكان الجنوب بالتقيد بتوجيهات الجيش اللبناني لتجنب المخاطر.

 

من جانبه، دعا الرئيس اللبناني المواطنين إلى ضبط النفس، مؤكدا التزام الجيش بحماية أهالي الجنوب وصون الأمن كما شدد على أهمية احترام السيادة اللبنانية ووحدة أراضيها.

 

وزعم الجيش الإسرائيلي أن إطلاق النار جاء بعد رصد تهديد وشيك لقواته، بينما أكد الجيش اللبناني أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تأخير استكمال الانسحاب، مشيرا إلى استمرار جهوده لتعزيز انتشاره جنوب نهر الليطاني وفق الاتفاق.

 

أثار هذا التصعيد مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة دولية، في ظل تبادل عدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.