كتب .. محمد إبراهيم

يشهد شارعا الرشيد وصلاح الدين وسط قطاع غزة ازدحامًا كبيرًا بآلاف النازحين الذين ينتظرون السماح لهم بالعودة إلى ديارهم في مدينة غزة والشمال.

آلاف النازحين في غزة

قضى هؤلاء النازحون ليلتهم السابقة في الشوارع، منتظرين بفارغ الصبر العودة بعد نزوحهم القسري إلى الجنوب، ويواجهون صعوبات كبيرة في العودة نتيجة الظروف المستجدة والمتغيرات الميدانية.

وحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، فإن الكثير من العائلات باتت ليلتها في العراء رغم الطقس البارد، حيث لجأت إلى إشعال النيران للتدفئة، واصطحبوا معهم خيامهم ومستلزماتهم الشخصية تحسبًا لإعادة نصبها على أنقاض منازلهم المدمرة.

ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، وقد شهد طوال فترة النزوح العديد من الأحداث المؤلمة والصعوبات التي واجهها النازحون خلال انتقالهم من الشمال إلى الجنوب.

وكشف أحد النازحين، محمد الكحلوت (46 عامًا)، عن رغبته في العودة إلى شمال القطاع رغم المخاوف من المخاطر، مؤكدًا أن العودة إلى دياره أولوية له ولأسرته، حتى في ظل التحديات القائمة.

كما أشار إسماعيل الشنباري من بلدة بيت حانون، الذي دُمر منزله في بداية الأحداث، إلى تصميمه على العودة وإعادة بناء حياته بأي شكل ممكن، معلقا: "مهما كانت الظروف، سأعود ولو بخيمة على أنقاض بيتي".