كتب – محمود كمال
أعلنت إسرائيل أن حركة حماس لم تكشف حتى منتصف الليلة الماضية عن عدد
الأحياء من بين الرهائن الـ26 الذين لم يتم الإفراج عنهم بعد، وذلك في إطار
المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
واعتبرت إسرائيل ذلك انتهاكا واضحا للاتفاق، وفقًا لما ذكرته صحيفة يديعوت
أحرونوت اليوم الأحد.
واتهمت حركة حماس أمس
السبت إسرائيل بالمماطلة في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وحملت الحركة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تأخير في تنفيذ الاتفاق وما
يترتب عليه من تداعيات خطيرة.
وأكدت حماس في بيان صحفي أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق شارع الرشيد،
مما يعيق عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، وأوضحت أن هذه الإجراءات تعرقل بشكل
كبير تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين.
وحذرت حماس من أن
استمرار تعطيل تنفيذ الاتفاق بهذا الشكل سيؤثر بشكل سلبي على باقي مراحل الاتفاق.
وطالبت الحركة الوسطاء الدوليين الذين يراعون تنفيذ الاتفاق بالضغط على
إسرائيل لضمان تنفيذ بنوده على الأرض.
وأطلقت حركة حماس سراح سبعة رهائن فقط من أصل 33 رهينة شملتهم المرحلة
الأولى من الاتفاق، في حين أفرجت إسرائيل عن ما يقرب من 300 معتقل فلسطيني في
السجون الإسرائيلية.
وتضمنت شروط الاتفاق أن
تبلغ حماس إسرائيل، يوم السبت، عن أسماء الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة
من القائمة المتبقية.
ورغم الإفراج عن أربع مجندات إسرائيليات، إلا أن عدم إطلاق سراح امرأة
مدنية كانت ضمن القائمة أدى إلى قرار إسرائيل بمنع عودة عشرات الآلاف من
الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة.








