كتب محمد السيد
كشف موقع يوراكتيف المتخصص في الشؤون الأوروبية أن تهديد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو بخفض تأشيرات "شنغن" الممنوحة للجزائريين قد يواجه تحديات عديدة، أبرزها غياب الدعم الأوروبي الموحد.
يأتي هذا القرار وسط توتر دبلوماسي وصفه الموقع بأنه الأدنى تاريخيا بين باريس والجزائر.
وأشار التقرير إلى أن تقليص التأشيرات بشكل أحادي قد يؤدي إلى ما يُعرف بالتسوق بين الدول، حيث يتجه الجزائريون لتقديم طلباتهم عبر دول أوروبية أخرى، مما يقلل من فعالية القرار الفرنسي.
كما لوحت باريس بمراجعة اتفاقية 1968 التي تسهل حصول
الجزائريين على التأشيرات، مشروطة بموافقة الجزائر على استعادة مواطنيها الصادر
بحقهم قرارات ترحيل.
ورغم هذه الخطوات، وصف دبلوماسي فرنسي بارز السياسة بأنها استعراض وديماغوجية، معتبرا أنها تعزز الاستياء الشعبي دون تحقيق الأهداف المرجوة.
واستشهد التقرير
بفشل تجربة فرنسا عام 2021 عندما قلصت التأشيرات لتونس والمغرب، ما أدى إلى تدهور
العلاقات مع الدولتين.




