كتب .. مصطفى محمود
شهدت الساعات الماضية خلافًا بين حركة حماس وإسرائيل، إثر عدم شمول عملية تسليم بعض المحتجزات، الأسيرة أربيل يهود، حيث طالبت تل أبيب بإدراجها ضمن قائمة الأسيرات المفرج عنهن اليوم السبت.
وتكمن النقطة الخلافية بشأن تسليم أربيل يهود، في أن الفصائل الفلسطينية تصنفها على أنها شخصية عسكرية، بينما ترى إسرائيل أنها مدنية، وذلك وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
من هي أربيل يهود؟
وبحسب المعلومات المتوفرة عن أربيل يهود، فهي إسرائيلية تبلغ من العمر 29 عامًا، من سكان مستوطنة نير عوز بالقرب من قطاع غزة، وتم اختطافها من منزلها مع صديقها "أرييل كونيو" خلال الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، كما أنها تعمل الأربيل كمدربة في مجال استكشاف الفضاء وعلم الفلك بمجلس أشكول.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أنه خلال هجوم أكتوبر قتل شقيقها دوليف يهود، فيما كانت هوية جثته غير معروفة حتى تم العثور عليها في نير عوز في يونيو 2024، مشيرة إلى أنها ليست تحت قبضة حركة حماس، بل مجموعة أخرى.
وكان أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أفاد بأن إسرائيل لن تسمح بعودة سكان غزة إلى شمال القطاع حتى يتم ترتيب الإفراج عن أربيل يهود، فيما أكدت حماس للوسطاء أن المحتجزة ما زالت على قيد الحياة وتتمتع بصحة جيدة، وأنها الإفراج عنها سيكون يوم السبت المقبل.
بينما أشارت القناة 12 الإسرائيلية بعد تعليق حماس إلى أن تل أبيب ستطلب إثباتات تدعم صحة ادعاء حماس بشأن أربيل يهود، وأنها ستتأكد من أنها ستفرج عنها في الأسبوع المقبل.







