كتب: عبد الرحمن عطية
وصل وزير الخارجية السعودي
الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية تعد
الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد.
ومن المقرر أن يلتقي الأمير
بن فرحان مع قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، وفقًا
لما أفادت به وكالة الأنباء السعودية "واس".
العلاقات السعودية السورية
وتتناول المباحثات بين الجانبين سبل تعزيز العلاقات السعودية-السورية، بالإضافة إلى مناقشة الدعم السياسي والإنساني الذي تعتزم المملكة تقديمه للشعب السوري في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد، وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود السعودية الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وكان بن فرحان قد زار لبنان يوم أمس الخميس، حيث التقى الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، وخلال اللقاء، بحث الطرفان الأوضاع في لبنان والمنطقة، وأكد وزير الخارجية السعودي دعم المملكة للإصلاحات التي تهدف إلى إخراج لبنان من أزماته الحالية، كما شدد على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الجنوب، وتطبيق القرار 1701.
وأعرب بن فرحان عن تفاؤله
تجاه مستقبل لبنان، مشددا على ضرورة تعزيز الإصلاحات من أجل استعادة ثقة المجتمع الدولي،
وضمان سيادة وأمن واستقرار البلاد.




