كتب – محمود كمال

بدأت إدارة ترمب بالضغط على إسرائيل لإتمام انسحابها من لبنان بحلول الأحد المقبل تنفيذا للاتفاق المبرم مسبقا.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة الموافقة على بقاء قوات بلاده في مواقع جنوب لبنان، مما يعكس تعنتا إسرائيليًا في التنفيذ.

وناقشت حكومة تل أبيب إمكانية تأجيل الانسحاب خلال اجتماع أمني، حيث طالب الجيش بوقت إضافي لإنهاء مهمات ميدانية تتعلق بالبنية التحتية لحزب الله في مناطق جنوبية.

وأكدت مصادر أن العملية تسير بوتيرة أبطأ من المتوقع، ما دفع الجيش لمطالبة القيادة السياسية بتعديل الجدول الزمني.

وترقبًا لموقف الإدارة الأميركية، كثفت إسرائيل مشاوراتها بشأن تمديد العمليات.

وذكرت تقارير أن الجيش يواجه تحديات لوجستية في تسليم المواقع للجيش اللبناني وفقا للاتفاق، مما يهدد بتعطيل الجدول الزمني المحدد.

وأثار طلب إسرائيل بالبقاء في خمس نقاط إستراتيجية في الجنوب اللبناني قلقًا دوليًا، حيث ترى تل أبيب أن هذه المواقع تشكل حاجزا أمنيًا يحمي سكان شمال إسرائيل من التهديدات المحتملة.

وشدد الرئيس اللبناني ميشال عون على التزام بلاده باستعادة كافة الأراضي المحتلة ضمن المهلة المحددة.

وأكد عون أن عدم انسحاب إسرائيل يعطل الاستقرار ويعيق عودة الحياة إلى القرى الحدودية.

وأشار إلى أن المماطلة الإسرائيلية تتعارض مع التعهدات التي قدمتها خلال المفاوضات، مما يزيد من توتر الأوضاع في الجنوب اللبناني.