كتبت.. آلاء
محمدي
فيلم It Ends With Us تسبب في الصراع القضائي
بين النجمة العالمية بليك ليفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني، وشهدت بسببه تطورات
دراماتيكية جديدة، حيث تسببت تسريب لقطات حصرية منه في إضافة زاوية
جديدة ومثيرة على هذه القضية المعقدة.
فيلم
It Ends With Us
انطلق الخلاف بين النجمين بعد أن رفعت ليفلي دعوى قضائية ضد بالدوني، متهمة إياه بسلوك غير لائق وتحرش جنسي أثناء تصوير فيلم It Ends With Us الذي يتناول قصة حب معقدة ومؤثرة، وقد أثار هذا الاتهام ضجة واسعة في الأوساط الفنية والقانونية، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر.
وقام فريق الدفاع عن جاستن بالدوني
بتسريب مقطع فيديو مدته عشر دقائق يظهر لقطات من كواليس تصوير الفيلم، ووفقاً
لمحامي بالدوني فإن هذا الفيديو يهدف إلى دحض ادعاءات ليفلي، حيث يظهر فيه كلا
النجمين يؤديان مشهداً رومانسياً بشكل مهني واحترافي، مما يتناقض مع مزاعم ليفلي
حول سلوك غير لائق.
رد بليك ليفلي على تسريبات فيلم It Ends With Us
لم تتأخر بليك ليفلي في الرد على تسريبات فيلم It Ends With Us، حيث اعتبرته "حيلة
إعلامية مفبركة" تهدف إلى تشويه سمعتها وإبعاد الأنظار عن الأدلة الحقيقية
التي تدعم ادعاءاتها، وأكدت ليفلي أن الفيديو لا يقدم أي دليل على براءته، بل على
العكس فإنه يظهر بوضوح كيف تم الضغط عليها لتأدية مشاهد لم تكن مدرجة في النص
الأصلي، وكيف تم تجاوز حدودها الشخصية والمهنية.
ويرى المحللون القانونيون أن هذا
التسريب قد يزيد من تعقيد القضية، حيث يوفر للطرفين أدلة جديدة يمكن استخدامها في
المحكمة، ومع ذلك فإن تسريب مثل هذه اللقطات يثير تساؤلات حول الأخلاقيات المهنية
والقانونية، حيث يمكن اعتباره انتهاكاً للخصوصية وانتهاكاً لاتفاقيات سرية.









