كتب .. مصطفى محمود

أفادت صحيفة الوطن السورية، نقلًا عن مسؤول بالجمارك، اليوم الثلاثاء 22 يناير 2025، بأن الحكومة السورية الجديدة أنهت اتفاقية استثمار ميناء طرطوس، التي أبرمت مع شركة روسية عام 2019.

وأعلن رئيس جمارك طرطوس، رياض جودي، عن إلغاء العقد الموقع مع شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية، مشيرًا إلى أن جميع العائدات المستقبلية للميناء ستعود بشكل كامل إلى الدولة السورية.

وكانت الاتفاقية التي تصل مدتها لـ 49 عامًا قد تضمنت التزام الجانب الروسي بإدارة الميناء واستثمار أكثر من 500 مليون دولار في تحديثه، بحسب ما أفادت وكالة "تاس" الروسية.

ويشار إلى أن طرطوس تعتبر ثاني أكبر ميناء بحري في سوريا وتضم قاعدة بحرية روسية لوجستية، حيث أسس الاتحاد السوفيتي وجوده هناك بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1971.

مصير القواعد الروسية في سوريا

في سياق متصل أفادت تقارير إعلامية بأن روسيا تجري خلال هذه الأيام مفاوضات مع السلطات السورية الجديدة لضمان استمرار عمل قاعدتيها العسكريتين في البلاد، وقد حصلت موسكو على ضمانات أمنية مؤقتة لضمان استمرارية تشغيلها، وجاء هذا التطور في أعقاب سيطرة المعارضة المسلحة على مناطق واسعة في محافظتي حلب وإدلب، ووصولها إلى العاصمة دمشق في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.