كتبت.. آلاء محمدي
حقق فيلم The Brutalist نجاحاً
باهراً وحصد العديد من الجوائز، مما جعله من أبرز المرشحين لجوائز الأوسكار هذا
العام، وقد نال بطلاه أدريان برودي وفيليسيتي جونز إشادات واسعة على أدائهما
المتميز، إلا أن هذا النجاح قد انتشر حوله مؤخراً قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط
الفنية، حيث كشف محرر الفيلم عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء
الممثلين، مما أثار تساؤلات حول مدى استحقاقهم للجوائز وأثر ذلك على مصداقية صناعة
السينما.
فيلم
The Brutalist
أحدث فيلم The Brutalist ضجة كبيرة في عالم السينما ليس فقط بقصته المؤثرة وأداء نجومه المتميز، بل أيضاً بسبب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي "AI" في إنتاجه، مما أثار جدلاً واسعاً حول مدى تأثير هذه التقنيات على صناعة السينما وتقييم أداء الممثلين.
وكشف محرر الفيلم ديفيد
جانكسو عن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة اللهجات المجرية في الفيلم، وهي
التي أداها النجمان أدريان برودي وفيليسيتي جونز، وقد برر جانكسو هذا القرار
بصعوبة تحقيق النطق الصحيح للهجة المجرية من قبل الممثلين، رغم محاولاتهم الجادة.
الذكاء الاصطناعي في فيلم The Brutalist
أثار الإعلان عن فيلم The Brutalist تساؤلات حول مدى
تأثير الذكاء الاصطناعي على عملية الإنتاج السينمائي، وهل يجب اعتبار الأعمال التي
تستخدم هذه التقنيات أعمالاً فنية أصيلة أم مجرد منتجات مصنعة، كما أثار جدلاً
واسعاً حول معايير تقييم أداء الممثلين، وهل يجب أن تشمل هذه المعايير القدرة على
أداء اللهجات الصعبة أم أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل هذه القدرة؟.
وانقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض
لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السينما، فقد اعتبر البعض أن هذه التقنية تمثل ثورة
في صناعة السينما، وأنها ستساهم في إنتاج أعمال أكثر واقعية وإتقاناً، بينما رأى
آخرون أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي يقلل من قيمة العمل الفني، ويحرم الممثلين
من فرصة إظهار قدراتهم الحقيقية.









