كتب محمد السيد
أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، قرارا بإنهاء مهام محمد السعيد بن قامو كوال لولاية بشار، وتعيين أحمد بن يوسف خلفا له، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة الجزائرية.
كما تم تعيين حميدات محمد واليا منتدبا للمقاطعة الإدارية لباب الواد
في ولاية الجزائر.
وكان محمد
السعيد بن قامو قد شغل منصب والي بشار منذ تعيينه في حركة الولاة والولاة
المنتدبين التي أجراها الرئيس تبون بتاريخ 25 أغسطس 2021.
في سياق آخر، أكد لمين عصماني، رئيس حزب صوت الشعب، على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية ودور الطبقة السياسية في دعم موقف الدولة الجزائرية بالدفاع عن مصالحها.
جاء ذلك عقب استقباله من قبل الرئيس تبون، حيث أوضح أن الجزائر تعتمد على مقاربة
براغماتية في سياستها الخارجية لحماية مصالحها الوطنية، مشيرا إلى أن ذلك ألحق
الضرر بالجهات التي كانت تستغل حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وشهد اللقاء
نقاشا حول الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على مشاريع
القوانين المتعلقة بالجماعات المحلية، والتي وصفها عصماني بأنها قفزة نوعية
ستقوي دور المنتخبين في إدارة الشؤون المحلية.
كما تم التطرق إلى القضايا الاجتماعية، حيث أكد عصماني أن المواطن هو المحور الأساسي لكل الاستراتيجيات المعتمدة.
وأشار إلى أهمية الانفتاح على جميع فئات الشعب في الجزائر الجديدة، لضمان مشاركة جماعية في تحقيق الاستقرار والتنمية.




