كتب محمد السيد 

 

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل حاسمة إلى الشرق الأوسط، حيث أكد في كلمته من مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن أن أمريكا ستضع حدا لكل الحروب، مشيرا إلى أن قوة الولايات المتحدة ستكون أداة لتحقيق السلام والوحدة في العالم. 

 

وقال ترامب أثناء حفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة:" أريد أن يكون إرثي هو أنني صانع سلام ووحدة". 

 

وأضاف دونالد ترامب أن أمريكا ستستعيد مكانتها كأعظم وأقوى الدول وأكثرها احتراما. 

 

وفي هذا السياق يرى الخبير السياسي أحمد عطا أن كلمة ترامب حملت إشارات واضحة، أبرزها أن الولايات المتحدة تخطط لإنهاء وجودها العسكري التقليدي في الشرق الأوسط، والاعتماد على وكلاء جدد لإدارة المصالح الأمريكية، مع التركيز على تأثير رؤوس الأموال بدلا من التدخلات العسكرية. 

 

زاد :" كما تضمنت كلمة ترامب تعهدا بضمان استقرار المناطق الحدودية مع إسرائيل، مع تغييرات مرتقبة في مفهوم العدالة ودور الجيش الأمريكي الذي سيقتصر مستقبلا على الدفاع عن الوطن بدلا من تهديد الدول". 

 

وأكد عطا أن ترامب أشار إلى عهد جديد من الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث ستقود دول محددة مرحلة التغيير، بعيدا عن صناعة السلاح التي وصفها بأنها لم تعد تلبي متطلبات العالم الحديث. 

 

أعلن البيت الأبيض، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الانسحاب مجددا من اتفاق باريس للمناخ، واصفا هذه الخطوة بأنها إحدى أولوياته الأساسية. 

 

وأوضح البيان أن طلب الانسحاب سيتم تقديمه إلى الأمم المتحدة وسيدخل حيز التنفيذ بعد عام واحد، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية. 

 

وأشار البيان إلى أن هذا القرار يعني تراجع الولايات المتحدة بشكل كبير عن الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث وصف ترامب الاتفاق بأنه "كارثة وعملية احتيال" على الولايات المتحدة. 

 

ووفقا للبيت الأبيض، يهدف ترامب إلى إنهاء ما أسماه "التطرف المناخي" الذي انتهجه سلفه جو بايدن، معتبراً أن تغير المناخ مجرد خدعة.