كتب: عبد الرحمن عطية
أعلنت وزارة الخارجية المصرية
نجاح جهودها المكثفة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في التوصل إلى اتفاق
لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي يبدأ غدًا الأحد في تمام الساعة 8:30 صباحا.
المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وأوضحت الوزارة في بيانها أن المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد 42 يوما، وتشمل إفراج حركة حماس عن 33 محتجزا إسرائيليا، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من 1890 فلسطينيا.
وأكدت الخارجية المصرية أن الوسطاء سيضمنون تنفيذ الاتفاق بمراحله الثلاث وفق الجدول الزمني المحدد، لوضع حد للأزمة الإنسانية التي عانى منها القطاع على مدى أكثر من عام. وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن خسائر فادحة، شملت وفاة أكثر من 50 ألف شخص وإصابة ما يزيد عن 100 ألف آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تدمير البنية التحتية بالكامل، مما جعل القطاع غير صالح للعيش.
وأعربت مصر عن شكرها لدولة قطر على التعاون المثمر، وللإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب والرئيس جو بايدن على دورهما في إنجاح الاتفاق.
وأشار البيان إلى أن مصر بذلت جهودًا منذ اليوم الأول للأزمة من خلال تشكيل غرفة متابعة دائمة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، حيث فتحت معبر رفح لإدخال المساعدات واستقبال المصابين.
وأكدت مصر أهمية استثمار هذا
الاتفاق كخطوة أولى نحو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ودعت المجتمع الدولي لدعمه وتثبيته،
مع توفير مساعدات إنسانية عاجلة وإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة.
كما شددت على ضرورة وضع خارطة طريق تعيد الثقة بين الأطراف المعنية تمهيدا لاستئناف المفاوضات لتحقيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم البيان بالإشارة إلى التزام مصر بالتنسيق مع الشركاء لتفعيل غرفة عمليات مشتركة مقرها القاهرة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، واستئناف حركة الأفراد عبر معبر رفح.




