كتب محمد السيد 


في السابع من أكتوبر 2023، اندلعت حرب غزة إثر هجوم مفاجئ شنته حركة حماس على مناطق إسرائيلية قرب القطاع.

 

 جاء الرد الإسرائيلي بحملة عسكرية ، استمرت لأكثر من 15 شهرا، خلال هذه الفترة، شهدت الساحة الدولية محاولات مستمرة لإيقاف الحرب، لكن طريق المفاوضات كان ملىء بالتحديات.

 

في 16 أكتوبر 2023، أصدر مجلس الأمن الدولي قررارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار إلا أن هذا القرار لم يكتمل بسبب تصويت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضده.

 

وفي 24 نوفمبر من نفس العام، نجحت وساطة مصرية وقطرية في تحقيق هدنة قصيرة استمرت أسبوعا، تضمنت تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية.لكن تصاعد التوترات سرعان ما أنهى هذه التهدئة.

 

في عام 2024، تكثفت المحاولات الدبلوماسية طرحت أطراف دولية، أبرزها الولايات المتحدة، مقترحات لوقف القتال، كان من أبرزها خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن في مايو وتضمنت الخطة ثلاث مراحل:

 

 وقف موقت لإطلاق النار

 

انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية

 

إعادة إعمار غزة.

 

ورغم قبول حماس للخطة، رفضتها إسرائيل.

 

 وفي مايو 2024، تسبب لم تنجح مفاوضات كانت تقودها قطر ومصر، وأعلنت قطر لاحقا تعليق جهود الوساطة.

 

بحلول ديسمبر 2024، استأنفت قطر وساطتها بدعم دولي، خاصة مع وصول إدارة أمريكية جديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

 

في 14 يناير 2025، تم الإعلان عن تحقيق تقدم كبير في مفاوضات الدوحة. تضمن الاتفاق المتوقع مرحلة أولى تمتد 6 أسابيع.