كتب .. مصطفى محمود

أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء، اليوم الأربعاء، أن أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، استقبل وفدًا من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان برئاسة فولكر تورك.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لمفوض أممي لحقوق الإنسان إلى سوريا، بعد سنوات من منع دخول مسؤولي الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

وكانت صحيفة الغارديان قد نشرت تحقيقًا لها في أغسطس 2016، والذي تحدثت فيه عن منح الأمم المتحدة، صفقات بعشرات الملايين من الدولارات لمقربين من بشار الأسد، في إطار برنامج مساعدات إنسانية، مشيرًة إلى أن من بين المقربين منظمة أنشأتها أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري، وأخرى أنشأها قريبه وصديقه رامي مخلوف.

أكدت الأمم المتحدة وقتها، أنها كانت مضطرة للتعامل مع عدد محدود من الشركاء الذين نالوا موافقة الرئيس السابق بشار الأسد لتنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية داخل سوريا، موضحًة أنها بذلت أقصى جهودها لضمان توجيه الأموال والمساعدات إلى مستحقيها، وشدد على أهمية العمل وفق ضوابط صارمة في ظل قيود فرضها النظام السابق.

من جانبه أوضح فولكر تورك أن هناك أهمية تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا كجزء أساسي من عملية إعادة بناء الدولة بعد سقوط نظام الأسد. وقال تورك: "العدالة الانتقالية أمر بالغ الأهمية مع تقدم سوريا نحو المستقبل"، مؤكدًا أن "الانتقام والثأر ليسا الحل".