كتبت - شيرين عصملي
خرج جراح القلب الشهير الدكتور العالمي مجدي
يعقوب، وقال إن هناك دراسة تمكن من زراعة صمامات قلبية تنمو بشكل طبيعي داخل جسم
الإنسان، وأكد أنه قام بها من أجل إنقاذ آلاف المرضى حول العالم، وأفاد خلال لقاء تليفزيوني
في برنامج الحكاية المذاع على قناة "إم بي سي مصر"، أن الصمام الجديد
ينمو مع الطفل، بينما أكدت دراسة علمية أخرى منشورة في 2023 في دورية "كومينيكيشين
بيولوجي" أنه لا توجد تجارب توضح القدرة على النمو، ونستعرض سويًا خلال
السطور الأتية تفاصيل دراسة صمامات القلب الحية للسير مجدي يعقوب.
تفاصيل دراسة صمامات القلب الحية للسير مجدي يعقوب
وبعد تصريحات الدكتور مجدي يعقوب، رجع
الأطباء إلى الدراسة العلمية حول صمامات القلب، وقارنوا بين تصريحات السير يعقوب
والدراسة، وخرجوا بنتائج عدة، أهمها 3 نقاط خلافية فقط، وسوف يعرضوها على السير
حتى يتمكن من الرد عليها بنفسه.
النقاط الخلافية في دراسة السير مجدي يعقوب
1. عدم وجود تجارب تثبت القدرة على نمو الصمام.
2. بطء إعادة توطينه يتطلب مزيدًا من التحقيق وهو
مشابه للصمامات الأخرى.
3. هناك تمزقات صغيرة في 7 من أصل 15 من صمامات HCCVs هي قيد آخر على الرغم من أن
التمزقات في إحدى هذه الصمامات كانت بسبب عدوى؛ ومع ذلك كانت صغيرة للغاية ومحاطة
بأنسجة حية، مما قد يحد من التمدد ويحفز الالتئام.
ويقول العلماء والأطباء، إن هذه التمزقات حدثت
في نقاط الضغط العالي، عند الحواف الملتحمة والوصلات، ومن الممكن أن يقل خطر
التمزق عن طريق زيادة سمك الوريقات قليلًا، موضحين أنه أسفرت العمليات والتجارب
الكثيرة عن وجود صمام وظيفي جيد للغاية مع فتح سريع وعدم وجود دليل على وجود
انسداد أو ارتجاع.
هجوم شديد على الدراسة
وعلى الرغم من أن الدراسة أول من استخدمت التصوير بالرنين المغناطيسي المتسلسل بعد الزرع للحصول على بيانات تشريحية ووظيفية متعلقة بصمام HCCV؛ إلا أنها لاقت هجومًا كبيرًا، كما أنه أقيمت العديد من الدراسات ولم يتم الإعلان عنها بعد، خاصة وأنه تُعد أمراض صمامات القلب سببًا رئيسيًا في الوفيات في جميع دول العالم مع عدم وجود علاج فعال وطبي ومثالي للصمامات.









