صدر قرار رئاسي، الأحد، بتنكيس العلم الفلسطيني على السفارات والقنصليات الفلسطينية بمختلف دول العالم، بمناسبة مرور 104 عامًا على ذكرى "إعلان بلفور".
وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن مؤسسات الدولة ومقرات قنصلياتها الدبلوماسية ستنكس أعلامها في الثاني من نوفمبر، حيث يصادف ذكرى "وعد بلفور" الذي مهد الطريق لقيام دولة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية إبان الاحتلال البريطاني للأراضي العربية.
وأضاف الرئيس عباس، أن القرار الرئاسي يأتي تنديدًا بذكرى "الوعد المشؤوم"، وتذكيرًا لشعوب العالم أجمع بأهمية الاضطلاع بدورهم لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المسلوبة.
ويصادف الثاني من نوفمبر المقبل ذكرى مرور 104 عامًا على وعد بلفور، قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية من عام 1917، حيث كتب وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور، خطابًا سُمي لاحقًا بـ"وعد بلفور"، إلى المصرفي اليهودي البارون روتشيلد.
وقال وزير الخارجية البريطاني في الرسالة التي وجهها إلى روتشيلد، إن لندن تؤيد مساعي الصهيونية العالمية في بريطانيا وأيرلندا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين".
ولم يتحدث خطاب أرثر بلفور إلى المصرفي البريطاني الشهير، عن إقامة دولة لليهود بفلسطين، إلا أن الرسالة التي تم تدوينها في الثاني من نوفمبر من عام 1917، وقبل أن تضع الحرب العالمية الأولى أوزارها، أدت دورًا فاعلًا لإقامة دولة يهودية على أراضي عربية عام 1948، وتشجيع هجرة اليهود إلى الأراضي الفلسطينية.





