كشف مبعوث أممي، عن مقر إقامة رئيس الوزراء السوداني المُقال، عبد الله حمدوك، نافيًا ما أعلنته قيادة الجيش السوداني بالإفراج عنه.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرتيس، إن حمدوك الذي أطاح به العسكريون، الاثنين الماضي، ما زال قيد الإقامة الجبرية، لافتًا إلى أن وضعه الصحي جيد.

وأضاف بيرتيس، أنه قابل رئيس الوزراء السوداني السابق، لمناقشة خيارات الوساطة وسبل احتواء الأزمة في الشارع السوداني في أعقاب إطاحة الجيش بالحكومة المدنية.

وكانت قوة من الجيش السوداني، اعتقلت الأسبوع الماضي، عددًا من المسؤولين الحكوميين والسياسيين، على رأسهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واقتادتهم إلى مكان مجهول، وذلك قبيل إعلان عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة في السودان، حالة الطوارئ وحلّ مجلس السيادة الوطني.

وأكد مكتب قائد الجيش السوداني، الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، أن المعتقلين يتلقون معاملة جيدة، نافيًا كل ما يشاع بشأن تعرض بعض الوزراء والمسئولين الحكوميين السابقين الذين جرى توقيفهم للتعذيب.

وأوضح بيان صادر عن مكتب قائد الجيش السوداني، أنه لم يتعرض أيُُ من المعتقلين لمعاملة غير جيدة،لافتًا إلى أنه قد تم الإفراج عن رئيس الوزراء السوداني المُقال عبد الله حمدوك وزوجته.

بدوره، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تعليق العمل ببعض المواد الواردة في وثيقة الدستور بشأن الفترة الانتقالية والتي تمهد لانتخاب حكومة مدنية يشارك فيها المكونين العسكري والمدني.