كتب محمد السيد
كشفت دراسة حديثة عن علامة خفية قد تكون دليلا مبكرا على الإصابة بفيروس التهاب الجهاز التنفسي البشري (HMPV)، وهي ظهور طفح جلدي في مناطق مختلفة من الجسم.
وأوضح الباحثون أن هذا الفيروس، الذي يسبب أعراضا مشابهة للإنفلونزا، بات يثير قلقًا عالميًا بعد ارتفاع معدل انتشاره في مناطق مثل المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وجنوب شرق آسيا.
يعد فيروس HMPV أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وغالبا ما يكون غير خطير لدى البالغين الأصحاء، لكنه يشكل خطرًا على الفئات الضعيفة، مثل كبار السن، الأطفال الصغار، وأصحاب المناعة الضعيفة.
أعراضه تشمل الحمى، سيلان الأنف، والتهاب الحلق، وهي مشابهة لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا. لكن في حالات معينة، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية.
وفقًا لدراسات متعددة، الطفح الجلدي يُعتبر مؤشرًا شائعًا بين المصابين بفيروس HMPV. ففي تقرير نُشر عام 2004 من قبل باحثين هولنديين، لوحظ أن الطفح الجلدي يظهر بشكل رئيسي على الصدر، البطن، الحوض، والظهر لدى المرضى.
وأكدت دراسة أمريكية أجريت عام 2013 أن ما بين 5-10% من الأطفال المصابين بالفيروس يعانون من طفح جلدي أثناء العدوى.
شمل الأعراض الحادة لفيروس HMPV الحمى، السعال الشديد، ضيق التنفس، وأحيانًا القيء والإسهال. وأشار خبراء من جامعة إمبريال كوليدج لندن إلى أن الفيروس يشبه في تأثيره فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) المنتشر في فصل الشتاء.
ينصح الأطباء بتعزيز المناعة من خلال الغذاء الصحي، ممارسة الرياضة، وغسل اليدين بانتظام.
كما يشددون على أهمية استشارة الطبيب عند ظهور طفح جلدي مع أعراض تنفسية أخرى، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.









