كتب – محمود كمال
دعت مصر إلى تبني عملية سياسية شاملة في سوريا تضمن مشاركة جميع الأطراف
دون إقصاء، ومنعت إيواء أي عناصر إرهابية داخل البلاد.
وشارك وزير الخارجية
المصري بدر عبدالعاطي اليوم الأحد، في الاجتماع الوزاري العربي الموسع حول سوريا
بالرياض، وساهم في مناقشة تطورات الملف السوري.
وأعلنت وزارة الخارجية
المصرية في بيان أن الاجتماع شهد تبادل وجهات النظر مع وزير الخارجية التركي هاكان
فيدان بعد انتهاء الاجتماع الوزاري العربي.
وصرح السفير تميم خلاف،
المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن عبدالعاطي أكد على موقف مصر
الداعم لوحدة وسلامة الأراضي السورية واحترام سيادتها، ودعا إلى تعزيز دور
المؤسسات الوطنية السورية في خدمة شعبها.
وطالب عبدالعاطي بتبني عملية
سياسية شاملة بملكية سورية خالصة، بمشاركة كافة مكونات المجتمع السوري، لتحقيق
انتقال سياسي ناجح ومتناغم مع قرار مجلس الأمن 2254.
وأكد دعم مصر الكامل
للشعب السوري وتطلعاته المشروعة، ودعا الأطراف السورية إلى تقديم المصلحة الوطنية
ودعم استقرار البلاد في هذه المرحلة الدقيقة.
وشدد على أهمية انعكاس
التنوع المجتمعي والديني والطائفي والعرقي في العملية السياسية، لضمان أن تصبح
سوريا مصدر استقرار إقليمي مع تمكين القوى الوطنية من المشاركة في إدارة المرحلة
الانتقالية وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها.
وحث عبدالعاطي جميع
الأطراف الإقليمية والدولية على التعاون في مكافحة الإرهاب، ومنع أي إيواء لعناصر
إرهابية داخل الأراضي السورية التي قد تشكل تهديدًا لدول المنطقة.
وأدان الوزير عبدالعاطي
توغل إسرائيل في المنطقة العازلة واحتلالها لأراض سورية، مؤكدا رفض مصر لانتهاكات
إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وما يمثله ذلك من خرق للقانون الدولي.
وطالب بانسحاب إسرائيل
من الأراضي السورية التي احتلتها، وأكد ضرورة احترام اتفاق فض الاشتباك، مدينا
الغارات الإسرائيلية المستمرة على البنية التحتية للجيش السوري وقدراته العسكرية.




