كتب .. مصطفى محمود

أثار البرلماني نور الدين مضيان، القيادي في حزب الاستقلال، جدلًا واسعًا خلال افتتاح الدورة الحادية عشرة من مهرجان "باشيخ" بمدينة طنجة، بدعوته إلى اعتماد الحرف العربي إلى جانب" تيفيناغ" لتدريس اللغة الأمازيغية، بهدف تعميم تعليمها على جميع مدارس المغرب.

وأكد مضيان في كلمته خلال الحفل الذي أقيم في المركز الثقافي أحمد بوكماخ، أن حرف"تيفيناغ" يظل جزءًا أساسيًا من الهوية الأمازيغية، لكنه يرى أن إدراج الحرف العربي إلى جانبه سيتيح فرصة أوسع لتعلم اللغة الأمازيغية، معتبرًا أن هذا الخيار يعكس الواقعية والتاريخ المشترك بين المغاربة.

وقوبل اقتراح مضيان بمعارضة من بعض الحاضرين، حيث رد على إحدى المقاطعات بقوله: "أنا أمازيغي وربما أكثر منك، وأتحدث بناءً على معرفة وواقع أعيشه".

وأكد القيادي في حزب الاستقلال أن اقتراحه لا يلغي أهمية "تيفيناغ"، لكنه يهدف إلى تمكين الجميع من تعلم الأمازيغية بسهولة أكبر، مشيرًا إلى أن المغاربة جميعًا أمازيغ وعرب في الوقت ذاته، وشدد على أن هويتهم المشتركة تستند إلى مبادئ الوحدة الوطنية: "الله، الوطن، الملك".

وأضاف البرلماني نور الدين مضيان أن قوة المغاربة تكمن في تنوعهم اللغوي والثقافي، مع التأكيد على الثوابت الوطنية الجامعة.