كتبت:
هدى عبدالرازق
أثار
الممثلة الأمريكية جيمي لي كيرتس، ضجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت تريند
محرك البحث الشهير "جوجل" خلال الساعات الماضية بسبب تصريحاتها الأخيرة
عن حرائق لوس أنجلوس.
انتقاد جيمي لي كيرتس بسبب تصريحاتها عن حرائق لوس أنجلوس
وتعرضت
الممثلة الأمريكية جيمي لي كيرتس، لانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،
وذلك بعد تصريحاتها الأخيرة التي شبهت خلالها حرائق لوس أنجلوس الآن بالحرب
الدائرة في غزة.
وتداول
رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للممثلة جيمي لي كيرتس البالغة من العمر
66 عاما، والحائزة على جائزة الأوسكار وهي تدلي بتصريحات صحفية، أكدت خلالها على
أن ما حدث بسبب حرائق لوس أنجلوس يشبه ما حدث بغزة.
تصريحات جيمي لي كيرتس عن غزة
وقالت
كيرتس خلال تصريحاتها التي تعرضت لهجوم بسببها: "لقد ولدت ونشأت في مدينة
الملائكة، ومدينة الملائكة بأكملها تحترق في كل مكان، لقد اختفت مدينة بلسيديس
بالكامل، أعني حرفيًا أن الحي الذي كنت أعيش فيه اختفى، لا يزال منزلي موجودا
الليلة ولكنني أعيش في واد مختلف، المنطقة بأكملها تبدو للأسف مثل غزة، أو إحدى
هذه البلدان التي مزقتها الحرب حيث حدثت أشياء مروعة".
هجوم حاد ضد جيمي لي كيرتس بسبب غزة
وشن
عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي "إكس" هجومًا حادًا ضد جيمي لي كيرتس
بسبب مقارنتها بين منطقة لوس أنجلوس الثرية وغزة التي مزقتها الحرب، حيث علق أحدهم:
"هذه مقارنة فظيعة تمامًا"، بينما علق أخر: "إن هذه المقارنة غير
مناسبة وتفتقر إلى الحساسية تجاه التجارب الفعلية لأولئك الذين يعيشون في المناطق
التي مزقتها الحرب".
وعلق
آخر قائلا: "أعيش في كاليفورنيا ولن
تجدني أقارن بين هذه الحرائق وغزة، كلتا المأساتين ولكن لا يمكن مقارنتهما على
الإطلاق".
خسائر حرائق لوس أنجلوس
وتسببت
حرائق لوس أنجلوس في تدمير
مساحات واسعة من الأراضي، وتحولت المنازل والشركات والسيارات والنباتات إلى رماد،
كما تسبب اندلاع الحرائق في احتراق مواد بلاستيكية وكيميائية ووقود ومواد بناء،
مما أسهم في انتشار الجسيمات السامة في الهواء المحيط.
وأعلنت
مقاطعة لوس أنجلوس حالة الطوارئ الصحية بسبب الدخان يوم الجمعة الماضي، وحظرت
استخدام بعض الآلات مثل نافخات الأوراق التي قد تنفث الأبخرة السامة.
وتسببت
الحرائق التي اجتاحت ستة مناطق متزامنة في مقاطعة لوس أنجلوس منذ الثلاثاء الماضي
في وفاة 16 شخصا على الأقل وتدمير أكثر من 12 ألف مبنى، ولا يزال هناك 13 شخصًا في
عداد المفقودين.









