يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مزرية، فاقمها المنخفض الجوي الأخير الذي تسبب في غرق عدد من الخيام التي تأوي النازحين، في ظل تحذيرات وصيحات فزع متتالية من مسؤولي المنظمات الإنسانية الدولية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن أزمة الجوع في قطاع غزة تزداد سوءًا بسبب نقص حاد في الإمدادات، وقيود شديدة على الوصول، وأعمال نهب مسلحة عنيفة.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا وسم #بدنا_كرامة للتعبير عن رفض الغزيين لاستمرار الحرب ومنع تدفق المساعدات إليهم، في ظل الحديث عن إمكانية عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل لحين تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
وسلّط وسم #بدنا_كرامة الضوء على معاناة الغزيين اليومية للحصول على الماء والغذاء وسط الضربات الجوية الإسرائيلية.
ويقول المواطن الغزي أحمد سعيد عن حملة #بدنا_كرامة:
"بدنا كرامة عشان الناس اللي بشلحوهم الإسرائيليين عراة في كل أنحاء القطاع في عز البرد وانسرقت أموالهم ومحدش حماهم.
بدنا كرامة عشان عمرنا ما كنا شعب متسول، واليوم بفضل طوفانكم صار رغيف الخبز حلم لبعض العائلات في غزة".
وغرد صالح حكواتي:
"بدنا كرامة أكبر من صرخة ألم، لأنها مطلب أمل يمتد من حواف رغيف الخبز إلى استعادة الوطن".
وتأتي حملة #بدنا_كرامة لتسلط الضوء على الواقع الإنساني المزري الذي يعيشه الغزيون في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع، والتي تسببت في مقتل أكثر من 46 ألف فلسطيني وإصابة مئات الآلاف، بالإضافة إلى دمار شبه كامل للبنية التحتية والقطاع الصحي والخدمي.
ورغم الضغط الدولي للتوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، إلا أن المفاوضات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود أكثر من مرة، وسط تراشق الاتهامات حول المسؤول عن فشل الوساطات الدولية والإقليمية.




