كتب – محمود كمال

شدد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، على أنه جاء لبناء دولة ترتكز على العدالة والمساواة بين جميع مكوناتها.

وأكد عون أن لبنان يمتلك فرصة كبرى إما أن يربحها أو يخسرها، داعيا إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن لوضع الأمور على السكة الصحيحة.

وأعرب عون عن أمله في أن يبدأ بناء جسور الثقة مع الخارج بعد تشكيل الحكومة.

وأوضح الرئيس عون خلال لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان ووفدا من مفتي المناطق، أن المسؤولية ليست محصورة به وحده.

وشدد عون على أن هذا العهد هو عهد كل لبناني، أيا كان مركزه أو طائفته.

ولفت الرئيس إلى الفرص الكبيرة المتاحة أمام لبنان، مشيرا إلى الحديث الدولي عن مؤتمرات لدعم البلاد.

وأكد عون أهمية إظهار المصداقية لبناء الدولة وكسب دعم المجتمع الدولي.

ودعا الرئيس اللبناني إلى الاستعانة بالخارج دون الاستقواء به على الداخل، مشددًا على مبدأ المساواة بين الطوائف والأفراد.

وتبنى المفتي دريان مضامين خطاب القسم، معتبرًا أنه يمثل إعادة الروح إلى الكيان اللبناني.

وعد دريان تنفيذ خطاب القسم السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اللبناني وأزماته المتكررة.

ودعا الرئيس عون الكتل النيابية للاستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل.

وقررت الكتل النيابية التروي قبل الإعلان عن مرشحيها، حيث يعقد بعضها اجتماعات لتحديد موقفها النهائي.

وشهدت حكومة ميقاتي الحالية تحوّلها إلى حكومة تصريف أعمال مع انتهاء ولاية الرئيس السابق.

وحصل ميقاتي في تكليفه الأخير على 54 صوتًا، بينما امتنعت 46 جهة عن التسمية، وحصل منافسه نواف سلام على 25 صوتًا.

ويتطلب انتخاب رئيس للجمهورية أغلبية معينة، بينما ينتخب رئيس الحكومة بناء على العدد الأكبر من الأصوات.