أعلنت الأمم المتحدة، عن وصول المجموعة الأولى من مراقبي وقف إطلاق النار، التابعين لها، إلى العاصمة الليبية طرابلس.
وكانت السلطات الليبية طلبت من الأمم المتحدة إرسال مراقبي وقف إطلاق النار. وأصدر مجلس الأمن الدولي تفويضًا لذلك.
وأفادت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة "روز ماري ديكارلو" بأنّ "المجموعة الأولى وصلت إلى العاصمة الليبية طرابلس لدعم آلية مراقبة وقف إطلاق النار.
وأشارت في بيانٍ على موقع البعثة الأممية إلى ليبيا، إلى أنّ "قيادةٍ ليبيةٍ ستشرف على آلية المراقبة".
وقالت "روز ماري ديكارلو" حول جهود اللجنة العسكرية، إنّ: "خطة عملها للانسحاب التدريجي والمتوازن والمتسلسل والمتزامن لجميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية إنجازٌ مهمٌّ".
واعتبر رئيس البعثة الأممية في ليبيا "يان كوبيتش" أنّ نشر المجموعة الأولى من المراقبين "سيساهم في تهيئة الظروف الكفيلة بإنجاح تنفيذ خطة العمل".
وفي التاسع من أكتوبر الجاري، أعلنت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، عن الاتفاق حول "خطة عملٍ لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية بشكلٍ تدريجيٍّ ومتوازنٍ ومتزامنٍ". عقب اجتماعٍ في جنيف السويسرية.
ويعمل مراقبو الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والتحقق من انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب، والقوات الأجنبية، تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة.
وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، "يان كوبيش" على "الدور الهام للجنة العسكرية المشتركة في إجراءات بناء الثقة المتمثلة في استئناف صادرات النفط وتبادل المعتقلين وإعادة فتح المجال الجوي وإعادة فتح الطريق الساحلي".
وأشار "كوبيتش" إلى أنّ "اللجنة العسكرية حققت منجزًا آخر مهمًّا تمثل في الاتفاق على خطة العمل الشاملة لانسحاب المرتزقة، والمقاتلين الأجانب، والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية".
ويؤكد الاتفاق حول وقف إطلاق النار، في أحد فصوله، أنّ "الأفراد أو الكيانات المشاركة في الأعمال التي تهدّد السّلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا أو التي تعرقل أو تقوّض نجاح عملية الانتقال السياسي، أو التي تقدّم الدعم لهذه الأعمال، قد تصنفهم اللجنة المنشأة عملًا بالفقرة 24 من القرار 1970 (2011) التدابير حظر السفر وتجميد الأصول"، وفق بيان صادرٍ عن سفارات الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، أمس الاثنين، أكدت فيه على استقرار ليبيا، وإجراء الانتخابات في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المقبل.




