أكد وزير خارجية إيران عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء 7 يناير 2025، أن سقوط الجيش السوري ونظام بشار الأسد "جرس إنذار" لطهران، مشددًا ضرورة تعزيز العمل الإعلامي بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية والميدانية.
ودعا عراقجي، خلال مؤتمر لقوات "الحرس الثوري"، حسبما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية، إلى تنسيق الأنشطة الميدانية للحرس مع المهام الدبلوماسية لوزارة الخارجية، مشيرًا إلى أهمية هذا التكامل لتحقيق أهداف المقاومة، وهو تصريح يأتي للمرة الثانية خلال أسبوع.
وأوضح أن "دبلوماسية المقاومة" جزء لا يتجزأ من نهج إيران، وأن الميدان والعمل الدبلوماسي يكملان بعضهما ولا يمكن الفصل بينهما مشيرًا إلى أمثلة عملية على هذا التعاون في الأشهر الأخيرة.
أشار وزير خارجية إيران إلى دور الجنرال قاسم سليماني في دعم وتوسيع أنشطة المقاومة الإقليمية قبل مقتله، واصفًا إياه بأنه مهندس مدرسة المقاومة التي تحولت إلى حركة ممتدة تواجه "الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي".
وشدد على أن "جبهة المقاومة تتطور باستمرار"، وأن الضربات الأخيرة لن تضعفها، بل ستزيدها قوة وانتشارًا موضحًا أن مقتل قادة مثل حسن نصر الله سيعزز قوة "حزب الله" ويزيد تأثيره في المنطقة.
ويشار إلى أن نفوذ إيران تعرض في الشرق الأوسط لضربات، لا سيما بعد هجمات إسرائيلية استهدفت حليفتيها "حماس" و"حزب الله"، إلى جانب سقوط نظام الأسد في سوريا، ما شكل تحديًا جديدًا لطموحات طهران الإقليمية.








