قتل الجيش السوداني 10 مدنيين، فيما أصاب أكثر من 30 آخرين في غارة جوية استهدفت منطقة جنوب الحزام بالعاصمة الخرطوم، وفقًا لما أفاد به مسعفون متطوعون اليوم الأحد، 6 يناير 2024.

وأكدت غرفة الاستجابة الطارئة، التابعة لشبكة المتطوعين لتنسيق إيصال المساعدات في المناطق المتضررة، أن القصف استهدف "محطة الصهريج" للمرة الثالثة خلال أقل من شهر.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، ذكرت غرفة الاستجابة الطارئة أن القتلى لقوا حتفهم حرقًا، بينما يعاني خمسة من المصابين من إصابات حرجة نتيجة حروق من الدرجة الأولى، ونقل المصابون والجثث المتفحمة إلى مستشفى بشائر، الواقع على بعد أربعة كيلومترات من موقع القصف،

ويتوافد المواطنون على منطقة الصهريج من مناطق متعددة بغرض شراء السلع أو ممارسة أعمال هامشية، مثل بيع الشاي والأطعمة، مما يجعلها وجهة مكتظة بالسكان.

كما اتهمت شبكة المتطوعين الجيش بتصعيد هجماته على المناطق المدنية، مشيرة إلى أن استهداف محطة الصهريج "يكذب المزاعم بأن القصف يقتصر على الأهداف العسكرية".

ويشار إلى أن أسفرت الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، منذ أبريل 2023، عن مقتل عشرات الآلاف، بينهم 26 ألف قتيل في العاصمة وحدها، وفق تقرير صادر عن كلية لندن للصحة والطب الاستوائي.

وشهدت الخرطوم أسوأ أعمال العنف في الصراع، حيث أخليت أحياء بأكملها دون أن ينجح الجيش في استعادة السيطرة على العاصمة، رغم احتكاره للأجواء عبر طائراته النفاثة.