كتب: محمود السيد

شهدت مدينة الزاوية الواقعة غرب العاصمة الليبية طرابلس، إطلاق عملية أمنية واسعة تهدف إلى ضبط الأمن ومكافحة الفوضى التي أصبحت تهدد استقرار المدينة.


ويقود العملية الأمنية في مدينة الزاوية قوات الساحل الغربي، التابعة لحكومة عبدالحميد الدبيبة، بعد تزايد المطالب الشعبية بضرورة الحد من الانفلات الأمني الناتج عن انتشار التشكيلات المسلحة المتعددة داخل المدينة، وفقا لتقرير قناة "الحدث".


وأشار التقرير، إلى أنه خلال السنوات الماضية، أصبحت مدينة الزاوية، ساحة كبيرة للتنافس بين التشكيلات المسلحة التي تسعى للسيطرة على الموارد الحيوية للمدينة كذلك لتكون منافذا للتهريب.


أبرز التشكيلات المسلحة في مدينة الزاوية

من أبرز التشكيلات المسلحة في مدينة الزاوية الليبية، القوة التي تتبع محمد بحرون، وتعتبر طرفا رئيسيا في كل الصراعات العسكرية بالمدينة خلال الفترة الماضية.


كما يعد على أبو زريبة، أبرز قادة الزاوية، وهو عضو مؤثر في البرلمان شقيقه يقود جهاز دعم الاستقرار في الزاوية.


أما الشقيق الثالث فهو عصام وزير الداخلية في حكومة أسامة حماد، إضافة إلى اللواء 52 مشاه بقيادة محمود بن رجب، التابع إلى المنطقة العسكرية في الساحل الغربي والذي تشكل بقرار من محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي.


ومن ضمن التشكيلات المسلحة في الزاوية، كتائب المهربين، وهي تشكيلات مسلحة غير شرعية كذلك تهريب المهاجرين والوقود عبر البحر المتوسط، كما تعد تجارة المخدرات واحدة من أبرز الأنشطة غير القانونية التي توجد في المدينة.


تقرير مجلس الأمن

ووصف تقرير أممي من مجلس الأمن الدولي، في عام 2023، مدينة الزاوية بأنها المركز الرئيسي لعدد من الشبكات الإجرامية المنظمة التي تهيمن على الأنشطة غير القانونية على طول المنطقة الساحلية غربي العاصمة طرابلس.