كتبت – هاجر هشام
أثار تفشي "إنفلونزا الطيور" في الولايات المتحدة مخاوف متزايدة، خاصة بعد تسجيل حالات لعشرات القطط في ولايات مختلفة، وقد حذر الخبراء من خطر انتقال الفيروس من القطط المصابة إلى البشر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.
إنفلونزا الطيور تهدد القطط
في ولاية واشنطن، سجلت السلطات إصابة 20 قطة كبيرة في محمية طبيعية بعد إصابتها بفيروس "H5N1"، كما أصيبت قطة في ولاية أوريغون بعد تناول طعام ملوث بالفيروس، مما أدى لسحب منتجات غذائية للحيوانات من الأسواق.
خطورة انتقال إنفلونزا الطيور للإنسان
أكدت عالمة الفيروسات أنجيلا راسموسن أن القطط الخارجية المصابة بفيروس H5 تشكل خطراً محتملاً على البشر، خاصة عند عودتها إلى المنازل والتفاعل مع أصحابها، وأوضحت أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر، مما يستدعي توخي الحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
في حين أشارت التحليلات الأخيرة إلى أن فيروس إنفلونزا الطيور قد طور طفرات تزيد من قدرته على التكيف مع مجاري الهواء البشرية، حيث أنه منذ أسبوع كشفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) عن أول حالة بشرية تعرضت للإصابة بمتحور فيروس إنفلونزا الطيور (HPAI) في الولايات المتحدة في ولاية لويزيانا، لذلك يحذر الخبراء من ضرورة متابعة الوضع عن كثب، ومراقبة أي تطور محتمل في انتشار الفيروس.
كيفية الوقاية من إنفلونزا الطيور
ينصح بتجنب ملامسة الطيور البرية المريضة أو الميتة، وخاصة في المناطق التي تم الإبلاغ عن حالات إصابة بإنفلونزا الطيور فيها.
الحفاظ على نظافة الحيوانات الأليفة من خلال غسل الأيدي جيداً بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة، وتنظيف أواني الطعام والشراب بشكل منتظم.
وفي حال ملاحظة أي أعراض مرضية على الحيوانات الأليفة، يجب استشارة الطبيب البيطري فوراً.
يجب تجنب إطعام القطط والكلاب اللحوم النيئة أو غير المطهية جيداً، لأنها احتمال كبير أن تكون ملوثة بالفيروس.









