كتب – محمود كمال

بدأ الجسر البري الإغاثي السعودي في عبور الأراضي الأردنية نحو سوريا صباح السبت، حيث وصلت أولى القوافل، تزامنا مع وصول طائرة المساعدات الخامسة إلى دمشق.

وحملت الطائرة مواد غذائية وصحية وإيوائية متنوعة، وذلك في إطار دعم المملكة العربية السعودية للشعب السوري في محنته، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة.

وأوضح الدكتور سامر الجطيلي المتحدث باسم المركز، أن الجسر البري سيسهم في توصيل المساعدات إلى جميع المناطق السورية.

وشملت هذه المساعدات كميات كبيرة من المواد الغذائية والصحية والإيوائية، والتي سيتم توزيعها في مختلف المناطق المحتاجة.

وأضاف الجطيلي أن الجسر البري سيوفر أيضًا معدات طبية ثقيلة، مثل أجهزة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، التي يصعب نقلها جويًا.

وأكد الجطيلي في بيان له أن المساعدات تم تنسيقها وفقا للاحتياجات الحالية في سوريا، وتم تحديد الأنواع والكميات المستهدفة والمناطق التي تعاني من أكبر نقص. الهدف من ذلك هو تسريع وصول المساعدات وتخفيف الضغط على قطاعي الصحة والأمن الغذائي.

وأشار إلى أن الجسر الإغاثي، الذي بدأ جويًا الأربعاء الماضي، سيستمر حتى يحقق استقرارًا في الوضع الإنساني.

وأكد رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري الدكتور محمد بقله، أن المساعدات ستصل إلى جميع المناطق المتضررة في سوريا دون تمييز، لتلبية احتياجات المواطنين.