كتب .. مصطفى محمود

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس 2 يناير 2025، عن قيام"دار الرحمة" للأيتام في دمشق، بتسليم 100 طفل من أبناء المعتقلين السياسيين إلى ذويهم.

وأوضح المرصد السوري، الذي يتخذ من لندنن مقرًا له، أن هذه الخطوة تمت بعد جهود حثيثة من إدارة الدار الواقعة في حي ركن الدين، بالتعاون مع "جمعية ضاحية قدسيا الخيرية" وبالتنسيق المباشر مع "المرصد السوري"، مشيرًا إلى أن مأساة هؤلاء الأطفال بدأت حينما اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد أحد الوالدين أو كليهما لأسباب سياسية، حيث تم إيداع الأطفال في دور الأيتام مع التحفظ التام على ملفاتهم ومنع الكشف عن هوياتهم.

ولفت المرصد إلى أن "جمعية ضاحية قدسيا الخيرية" علمت بوجود هؤلاء الأطفال قبل ثلاث سنوات من سقوط نظام الأسد، وبدأت بمساعٍ إنسانية لزيارة الأطفال في "دار الرحمة"، ورغم اعتراض محافظ دمشق آنذاك بسبب "عدم الاختصاص الجغرافي"، واصلت الجمعية جهودها، وتمكنت من تحديد هويات 13 طفلًا بين عامي 2020 و2022 بفضل "موظفين شرفاء" في الدار.

أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الأطفال الذين تم تحديد هوياتهم قد تم تسليمهم إلى ذويهم "بسرية تامة"، قبل انهيار النظام، موضحًا أنه تسليم باقي الأطفال بعد انهيار النظام السابق، لا سيما وأنه تم فتح ملفات الأجهزة الأمنية، الكشف عن الوثائق والصور للمزيد من الأطفال الذين تم إيداعهم في دور الأيتام.