كتب .. مصطفى محمود

أكد رئيس جهاز التنسيق الحضاري في مصر، محمد أبو سعدة، اليوم السبت 28 ديسمبر 2024، عدم نية الدولة بيع المباني التاريخية والمباني ذات الطابع المعماري المميز، مشيرًا إلى أنها سيتم عرضها للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص لمدد محددة.

وأوضح أبو سعدة، في مداخلة مع برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، أن عملية طرح هذه المباني جاء بعد أن أصبحت خالية من الوزارات والجهات الحكومية التي انتقلت إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لافتًا إلى أن مصر تتمتع بمنطقتين تاريخيتين بارزتين هما القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية، وهو ما يوفر فرصة كبيرة لإعادة استغلال المباني التراثية والمميزة من الناحية المعمارية لأغراض سياحية وثقافية.

وتابع رئيس جهاز التنسيق الحضاري في مصر، إن منطقة وسط البلد في أي دولة تعتبر قلبها التاريخي والسياحي، حيث أن أعمال التطوير التي تشهدها المنطقة تهدف إلى استعادة واجهات المباني إلى طابعها الأصلي، مع الحفاظ على قيمتها التاريخية والمعمارية.

وأشار أبو سعدة إلى أن هناك خططًا لتطوير المنطقة بشكل موسع، مع الحرص على الحفاظ على الطابع التاريخي للمباني التي لها طراز معماري مميز، موضحًا أن بعض المباني قد تتمتع بمرونة أكبر في إعادة استخدامها. كما نفى أبو سعدة ما أشيع عن بيع هذه المباني.

وشدد أبو سعدة على الحكومة ليس لديها نية لبيع أي من المباني التاريخية، بل ستتم إدارتها وتشغيلها من خلال شراكات مع القطاع الخاص، لضمان استغلالها بالشكل الأمثل دون المساس بجوهرها التاريخي.